/ الفَائِدَةُ : (19) /
18/01/2026
/ الفَائِدَةُ : (19) / بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَىٰ أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . / طَبَقَاتُ حَقِيقَةِ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهَا/ مِنَ الْأُمُورِ الْجَذَّابَةِ مَعْرِفِيًّا وَكَمُعْتَقَدٍ عَظِيمٍ فِي الدِّينِ الْإِسْلَامِيِّ ؛ وَفِي الْإِيمَانِ مَا ذَكَرَتْهُ بَيَانَاتُ الْوَحْيِ الْوَارِدَةُ فِي التَّعْرِيفِ بِحَقِيقَةِ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهَا ، فَقَدْ ذَكَرَتْ لَهَا مَنْظُومَةَ مَقَامَاتٍ إِلَٰهِيَّةٍ تَظْهَرُ فِي بِدَايَةِ الْخِلْقَةِ ، وَفِي وَسَطِهَا وَنِهَايَاتِهَا ، فَلَهَا أَدْوَارٌ فِي بَدْءِ عَوَالِمِ الْخِلْقَةِ ، وَأَدْوَارٌ أُخْرَىٰ فِي اسْتِمْرَارِ عَوَالِمِ الْخِلْقَةِ ، وَأَدْوَارٌ فِي نِهَايَاتِ عَوَالِمِ الْخِلْقَةِ ، فَدَوْرُهَا (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهَا) مِنَ الْبَدْءِ إِلَى الْخَتْمِ . وَهَٰذِهِ خَرِيطَةٌ مَعْرِفِيَّةٌ دَائِرِيَّةٌ . هَٰذِهِ هِيَ حَقِيقَةُ فَاطِمَةَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهَا . بَعْدَ الِالْتِفَاتِ : أَنَّ هَٰذِهِ الْمَعْرِفَةَ غَيْرُ نَاظِرَةٍ لِبَدَنِهَا صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهَا الشَّرِيفِ ـ فَإِنَّهُ وَإِنْ كَانَ لَهُ بُعْدٌ مِنْ أَبْعَادِ وُجُودِهَا الْمُقَدَّسِ ـ وَإِنَّمَا نَاظِرَةٌ إِلَى نَفْسِهَا صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهَا وَإِلَى رُوحِهَا وَنُورِهَا وَطَبَقَاتِ حَقِيقَتِهَا الصَّاعِدَةِ . وَصَلَّى اللَّهُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الْأَطْهَارِ